=صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس"، وإسناده قوي. وثالث من حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (٦٠٩) ، سيرد ٣/٤٣، ولفظه: "لا يسمع مدى صوت المؤذن جِن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة". ورابع من حديث أبي أمامة عند الطبراني في"الكبير" (٧٩٤٢) بلفظ:"المؤذنُ يُغفر له مدَ صوته، وأجرُه مثلُ أجرِ من صلَى معه"، وإسناده ضعيف. قوله:"مد صوته"، قال السندي: قيل: معناه: بقدر صوته وحده، فإن بلغ الغاية من الصوت بلغ الغاية من المغفرة، وإن كان صوته دون فلك فمغفرته على قدره، أو المعنى: لو كان له ذنوب تملأ ما بين محله الذي يؤذن فيه إلى ما ينتهي إليه صوته لغفر له، وقيل: يغفر له من الذنوب ما فعله في زمان مقدر بهذه المسافة. (١) في (س) و (ق) و (ظ ١٤) : يغفر للمؤذن. (٢) في هامش (س) و (ق) و (ظ ١) :"سمعه"بدل: "سمع صوته". (٣) إسناده ضعيف لِإبهام الراوي عن ابن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي. قال الدارقطني في"العلل"٤/الورقة ٥٢: الصحيح عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر. قلنا: هو إسناد الرواية التي قبله برقم (٦٢٠١) .