(١) لفظ:"ركعتين"ليس في (ق) و (ظ ١) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ليث: هو ابن سعد، وعقيل- بضم العين- هو ابن خالد بن عَقِيل- بفتح العين- الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه البخاري (١٦٩١) ، ومسلم (١٢٢٧) (١٧٤) ، وأبو داود (١٨٠٥) ، والنسائي ٥/١٥١، والبيهقي ٥/١٧ من طرق، عن الليث بن سعد، بهذا الِإسناد. وأخرج البخاري (١٦٠٣) ، ومسلم (١٢٦١) (٢٣٢) ، والنسائي ٥/٢٢٩، وابن خزيمة (٢٧١٠) ، والبيهقي ٥/٧٣ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين يقدم مكة إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف يَخُب ثلاثة أطواف من السبع. قال الحافظ في"الفتح"، ٣/٥٤٠: يُحتمل أن يكون معنى قوله:"تمتع"محمولًا على مدلوله اللغوي، وهو الانتفاع بإسقاط عمل العمرة والخروج إلى ميقاتها وغيرها، بل قال النووي: إن لهذا هو المتعين: قال: وقوله:"بالعمرة إلى الحج"، أي:=