(١) في (ظ ١٤) و (ق) : ليصلي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، لكن روي مرفوعاً، وروي موقوفاً، ورجح الطحاوي وقفه كما سيأتي، وابن بكر: هو محمد البرساني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (١٣٩٠) ، بهذا الإسناد، وفيه قصة. وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الأثار"١/٣٧٧ من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، به، وفيه قصة أيضاً. وأخرجه أبو داود (٦٣٥) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"١/٣٧٧، والبيهقي في"السنن"٢/٢٣٦ من طريق أيوب، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" ١/٣٧٧ من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن نافع، به. على الشك. وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"١/٣٧٨، والبيهقي في"السنن" ٢/٢٣٥-٢٣٦ من طريق موسى بن عقبة، والبيهقي في"السنن"٢/٢٣٥ من طريق أيوب، كلاهما عن نافع، به، مرفوعاً من غير شك. وأخرجه مختصراً الطحاوي في"شرح معاني الآثار"١/٣٧٨، والبيهقي في "السنن"٢/٢٣٥ من طريق توبة العنبري، عن نافع، به، مرفوعاً، بلفظ:"إذا صلى أحدكم فليتزر وليرتد".=