(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (٥٥٩٢) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢١٧٧) (٢٨) ، وابن خزيمة (١٨٢٠) ، والحاكم ١/٢٩٣، والبيهقي ٣/٣٢. وأخرجه البخاري (٩١١) من طريق ابن جريج، بهذا الِإسناد. وقد سلف برقم (٤٦٥٩) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سليمان بن موسى وهو الأشدق، فيه كلام يُنْزِلُه عن رُتبة الصحيح، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز- صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وابن بكر: هو محمد البرساني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مختصراً الترمذي (٤٦٩) من طريق عبد الرزاق بهذا الِإسناد بلفظ: "إذا طلع الفجر، فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر"، جعله كله مرفوعاً. قال الترمذي: وسليمان بن موسى قد تفرد به على هذا اللفظ. قلنا: لكن المرفوع منه عندنا هو قوله:"أوتروا قبل الفجر"، وما سواه موقوف.=