(١) في (س) و (ق) و (ظ ١) وهامش (ص) : لنا، وفي هامش (س) و (ظ ١) :عنا. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير وهو محمد بن مسلم بن تدرس، وعلي الأزدي: وهو ابن عبد الله البارقي، فمن رجال مسلم، وأخرج البخاري لأبي الزبير متابعة، وقد صرح أبو الزبيرِ وابنُ جريج هنا بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسهما. وهو في "مصنف"عبد الرزاق (٩٢٣٢) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٢٥٩٩) . وعند أبي داود زيادة: وكان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك. وأخرجه مسلم (١٣٤٢) (٤٢٥) ، وابن خزيمة (٤٥٤٢) ، والبيهقي في"السنن" ٥/٢٥٢ من طريق حجاج بن محمد، والنسائي في"الكبرى" (١٠٣٨٢) و (١١٤٦٦) وهو في"عمل اليوم والليلة" (٥٤٨) ، وفي"التفسير" (٤٨٦) - من طريق ابن وهب، وابنُ خزيمة (٢٥٤٢) من طريق روح بن عبادة، ثلاثتهم عن ابن جريج، به.=