= وهو مكرر (٦٦٦٤) . (١) في (س) : نهيتكم عنه. وفي الهامش: نهيتم عنه. (٢) في (ظ) : فانتهوا عنه. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (٦٦٦٨) إسماعيل: هو ابن علية. قوله: "أو بهذا بعثتم"، قال السندي: لفظ ابن ماجه: "بهذا أمرتم؟ ولهذا خلقتكم؟! " فلعل المراد بالبعث الخلقُ والإحداث من العدم إلى الوجود، وقد علم أن بحثهم كان في القدر، فالمراد: هذا البحث عن القدر والاختصام فيه، هل هو المقصود من خلقكم، أو هو الذي وقع التكليف به حتى اجترأتم عليه، يريد أنه ليس بشيء من الأمرين، فأي حاجة إليه