(١) إسناده حسن، أبو مغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي. وأخرجه أبو داود (٤٠٦٦) ، وابنُ ماجه (٣٦٠٣) من طريق عيسى بن يونس، عن هشام بن الغاز، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/٣٦٩، والحاكم ٤/١٩٠ من طريقين عن عمرو بن شعيب، به، وقال الحاكم: لهذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقد اتفق الشيخان رضي الله عنهما من النهي عن لبس المعصفر للرجل على حديث علي رضي الله عنه، ووافقه الذهبي. والنهيُ عن لبس المعصفر مختص بالرجال دون النساء، ففي "مصنف" عبد الرزاق (١٩٩٥٦) بإسناد صحيح عن عائشة بنت سعد، قالت: رأيتُ ستاً من أزواج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يلبسن المعصفر. وانظر رواية النهي عن لبس المعصفر برقم (٦٥١٣) . وثنية أذاخر: موضع بين الحرمين قريب من مكة. قال ابن إسحاق -فيما نقله ياقوت-: لما وصل رسولُ اللُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة عام الفتح دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة، وضُربت هناك قُبته. والريْطةُ: كل ثوب رقيق لين من كتان، لم يكن قطعتين متضامتين بل واحدة. مضرجة بعُصْفر: مصبوغة بالحمرة دون المشبع وفوق المورد. يسجرون: من سجرت التنور، كنصر، إذا أحميته.