= [العنكبوت: ٢٦] من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، مُعْضلاً. وأورده الهيثمي مختصراً في "المجمع" ٦/٢٢٨، وقال: رواه أحمد في حديث طويل، وشهر ثقة، وفيه كلام لا يضر! وأخرجه الحاكم ٤/٥١٠، ٥١١ في قصة من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن موسى بن عُلى بن رباح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن عبد الله بن عمرو، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، مع أن في إسناده كاتب الليث لم يخرج له الشيخان ولا أحدُهما، وإنما علق له البخاري، ثم هو في حفظه شيء. وقد أخرجه مختصراً بنُ عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٣٢ بنفس إسناد الحاكم، لكن جاء في آخره أن عُلي بن رباح قال لأبي هريرة: أسمعت ذلك من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: أو من كعب الكتابين. فالحديثُ معلول بهذا، ووقفُه على كعب الأحبار أشبه. والحديث سلف في "مسند" عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٥٥٦٢) من رواية شهر بن حوشب أيضاً، وفيه أبو جناب الكلبي، وهو ضعيفٌ أيضاً. وذكرنا هناك شواهد يصح بها بعضُه، فانظره لزاماً. وسيرد برقم (٦٩٥٢) . والخميصة: قال ابنُ الأثير: هي ثوب خز أو صوف مُعْلم، وقيل: لا تُسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة، وكانت من لباس الناس قديماً، وجمعها الخمائص. وتتمة شرح الحديث سلفت في حديث ابن عمر المذكور آنفاً.