= وابن حبان في "الثقات" ٣/٢١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٩٩، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٤٠، والسمعاني في "الأنساب" في نسبة (المازني) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي -شيخ عبد الله بن أحمد-، بهذا الإسناد. لكن لم يرد ني إسناد السمعاني: معن بن ثعلبة، وقال السمعاني: هكذا في رواية: صدقة، عن الأعشى. قلنا: وقد اضطرب إسنادُ الحديث عند غير هؤلاء اضطراباً شديداً: فأخرجه ابنُ سعد ٧/٥٣، والبيهقي ١٠/٢٤٠ أيضاً من طريق إبراهيم بن عرعرة، عن أبي معشر البراء، عن طيسلة (كذا) المازني، حدثني أبي والحي، عن أعشى بني مازن. (وقع في مطبوع "سنن" البيهقي: أعشى بن ماعز) . وأخرجه البزار (٢١١٠) من طريق عون بن كهمس، عن طيسلة، عن عمه عقبة بن ثعلبة، عن الأعشى المازني، واسمه: عبد الله بن الأعور. وذكر الحافظ في "الإصابة" ٢/٢٦٧ أن عبد الله بن أحمد رواه من طريق عون (وقع فيه عوف) بن كهمس، عن صدقة بن طيسلة، عن معن بن ثعلبة والحي بعده، قالوا: حدثنا الأعشى، قال ... قلنا: لم نجده في "المسند" من هذه الطريق. وقال الحافظ في ترجمة الأعشى المازني في "الإصابة" ١/٥١: ومدار حديثه على أبي معشر (تحرف فيه إلى: مسعر) البراء، عن صدقة بن طيسلة، حدثني أبي وأخي، عن أعشى بني مازن، قال ... وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٣٣١، ٣٣٢، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله ثقات! وأورده أيضاً ٨/١٢٧، ١٢٨، وقال: رواه عبد الله بن أحمد والطبراني وأبو يعلى والبزار، وقال: إن اسم الأعشى عبد الله بن الأعور، ورجالهم ثقات. والأبيات في دواوين الأعاشي الملحقة بـ "ديوان الأعشى الكبير" في باب أعشى مازن، وهو عبد الله بن الأعور الحرمازي، ص ٢٨٧، ٢٨٨ (طبعة فيينا، سنة=