= قوله: "صم الدهر ثلاثة أيام": لفظة: "ثلاثة أيام" بدل من الدهر، على أنه عينه بالمآل، بشهادة الآية، وجعلُ الدهر منصوباً بنزع الخافض -أي: صم من الدهر- لا يساعده المقام. قاله السندي. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن فياض، فمن رجال مسلم. روح: هو ابن عُبادة، وأبو عياض: هو عمرو بن الأسود العنسي. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٤/٢٩٦ من طريق روح، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٢٨٨) ، ومسلم (١١٥٩) (١٩٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢١٢ و٢١٧، وفي "الكبرى" (٢٧٠٢) و (٢٧١١) و (٢٧٤٢) ، وابنُ خزيمة (٢١٠٦) و (٢١٢١) ، وابنُ حبان (٣٦٥٨) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٦، والخطيب في "تاريخه" ٨/٢٣ من طريق شعبة، به. وسيأتي برقم (٧٠٨٧) و (٧٠٩٨) . وسلف برقم (٦٥٤٥) و (٦٨٧٧) . وسلف مطولاً برقم (٦٤٧٧) . قال ابنُ حبان: قوله: "صُمْ يوما من كل شهر، ولك أجر ما بقي": يُريد: أجر ما بقي من العشرين، وكذلك في الثلاث، إذ محال أن كده كلما كثر؛ كان أنقص لأجره.