= حديث ابن عباس بإسناد صحيح على شرط مسلم عند ابن حبان (٣٧١١) ، وقد سلف برقم (٢٣٩٨) ، ولفظه: "إن لهذا الحجر لساناً وشفتين يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق". وقوله: "يأتي الركن": قال السندي: أي الحجر الأسود، لكونه في الركن، فأريد الحال باسم المحل. (١) كذا في النسخ الخطية، ووقع في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: ولا تسكروا. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله القاضي- سييء الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أسود بن عامر: هو الملقب شاذان، وزياد بن فياض: هو الخزاعي الكوفي، وأبو عياض: هو عمرو بن الأسود العنسي. وأخرجه أبو داود (٣٧٠٠) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٨/٣١٠ عن محمد بن جعفر بن زياد، عن شريك، بهذا الإسناد، إلى قوله: "اشربوا ما حل". وأخرجه مختصراً أبو داود (٣٧٠١) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٨/٣١٠ عن الحسن بن علي، عن يحيى بن آدم، عن شريك، به، بلفظ: "اجتنبوا ما أسكر".=