(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ١/٢٥، والحميدي (٩٣٨) ، وأبو داود (٣٨٠) ، والترمذي (١٤٧) ، والنسائي ٣/١٤، وابن الجارود (١٤١) ، وأبو يعلى (٥٨٧٦) ، وابن خزيمة (٢٩٨) ، والبيهقي ٢/٤٢٨، والبغوي (٢٩١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية أبي يعلى وابن خزيمة مختصرة بقصة البول في المسجد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه مختصرا كذلك ابن خزيمة (٢٩٨) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، به. وتحرف "حسين" في المطبوع منه إلى: حصين! وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على هذا الحديث في الرد على بروكلمان. وسيأتي برقم (٧٨٠٢) و (١٠٥٣٣) من طريق أبي سلمة، وبرقم (٧٧٩٩) و (٧٨٠٠) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، كلاهما عن أبي هريرة. وفي الباب بقصة الدعاء فقط عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٥٩٠) ، وعن جندب، سيأتي في "المسند" ٤/٣١٢. وبقصة البول عن أنس، سيأتي ٣/١١٠-١١١ و١٩١. قوله: "لقد تحجرت واسعا"، قال ابن الأثير ١/٣٤٢: أي: ضيقت ما وسعه الله، وخصصت به نفسك دون غيرك. وقوله: "فأسرع الناس إليه"، قال السندي: أي: ليمنعوه من البول فيه. وسجلا، قال: بفتح فسكون، أي: دلوا ملئت ماء. وأهريقوا، أي: أريقوا.