(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله: "رواية" يريد به أنه مرفوع. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٤٥ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ١/٢٩، والحميدي (٩٥١) ، والدارمي (٧٦٦) ، ومسلم (٢٧٨) ، والنسائي ١/٦-٧، وابن الجارود (٩) ، وأبو يعلى (٥٩٦١) ، وابن خزيمة (٩٩) ، وأبو عوانة ١/٢٦٣، وابن حبان (١٠٦٢) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٥، وفي "المعرفة" (٥٤) ، والبغوي (٢٠٨) من طريق سفيان بن عيينة، به. أخرجه ابن ماجه (٣٩٣) ، والترمذي (٢٤) من طريق الأوزاعي، عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٧٥١٧) و (٨٥٨٦) و (٨٩٦٥) . وأخرجه مسلم (٢٧٨) (٨٨) ، وأبو عوانة ١/٢٦٤، والبيهقي ١/١١٨ من طريق عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، وأبو داود (١٠٥) ، وابن حبان (١٠٦١) ، والدارقطني ١/٥٠، والبيهقي ١/٤٦ من طريق أبي مريم الأنصاري أو الحضرمي، كلاهما عن أبي هريرة. وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٤٣٨) و (٧٤٣٩) و (٧٦٠٠) و (٧٦٧٤) و (٨١٨٢) و (٩١٣٩) و (٩٢٣٨) و (٩٨٦٩) و (٩٩٩٦) و (١٠٤٩٧) . وفي الباب عن ابن عمر عند ابن ماجه (٣٩٤) ، والدارقطني ١/٤٩-٥٠، والبيهقي ١/٤٦. وعن جابر عند ابن ماجه (٣٩٥) ، والدارقطني ١/٤٩. وحسن إسنادهما العيني في "عمدة القاري" ٢/٣١٢، وانظر الكلام على الحديث في "فتح الباري" ١/٢٦٣-٢٦٥. (٢) في الأصول الخطية: "أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لما مات النجاشى ... " بزيادة لفظة "قال"، قال السندي: يحتمل أن يكون "أخبرهم" بصيغة الأمر، أي:=