= (١٣٤٩) ، والنسائي ٥/١١٢ و١١٢-١١٣، وابن خزيمة (٢٥١٣) و (٣٠٧٢) ، وابن حبان (٣٦٩٥) ، والبيهقي ٥/٢٦١، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/٣٨ من طرق عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، به. وسيأتي برقم (٩٩٤١) و (٩٩٤٨) . وفي الباب عن جابر، سيأتي ٣/٣٢٥، لكن ليس فيه ذكر العمرة. قوله: "الحج المبرور"، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/١١٧: هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم، وقيل: هو المقبول المقابل بالبر، وهو الثواب. يقال: بر حجه وبر حجه، وبر الله حجه، وأبره برا بالكسر وإبرارا. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٩٧٢) ، والبخاري في "صحيحه" (٦٣٤٧) و (٦٦١٦) ، وفي "الأدب المفرد" (٤٤١) و (٦٦٩) و (٧٣٠) ، ومسلم (٢٧٠٧) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٨٢) و (٣٨٣) ، والنسائي ٨/٢٦٩ و٢٧٠، وأبو يعلى (٦٦٦٢) ، وابن حبان (١٠١٦) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/٣١٦، والبغوي (١٣٦٠) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد - كلهم رووه عن سفيان بالخصال الأربعة بغير تمييز، إلا أن ابن أبي عاصم لم يذكر في روايته الأولى سوء القضاء، ولفظه في "الأدب المفرد" (٤٤١) : "أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتعوذ من سوء القضاء، وشماتة الأعداء". قوله: "درك الشقاء"، قال السندي: الدرك -بفتحتين، وحكي سكون الثاني-: اللحاق، والشقاء -بالفتح والمد-: الشدة، أي: من لحاق الشدة، وقيل: المراد بالشقاء: سوء الخاتمة، نعوذ بالله منه.=