= وعن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/٤. وعن معاوية بن أبي سفيان، سيأتي ٤/٩٨. وعن عائشة، سيأتي ٦/٢١٨. قوله: "قاربوا"، قال السندي: أي: حقيقة الاستقامة. وسددوا، قال: أي: اثبتوا على الاستقامة، أي: إن أمكن الاستقامه، وإلا فالمقاربة منها، وأما إرسال النفس في المعاصي فغير محمود، وبعد هذا فما يصيب المؤمن من الأمراض والعاهات والمشاق، فذاك من جملة الجزاء. والنكبة، قال: هي ما تصيب الإنسان من الحوادث. (١) قوله: "حج آدم موسى" في المرة الثالثة أثبتناه من نسختي (ظ ٣) و (عس) ، ولم يرد في (م) وباقي الأصول الخطية. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار المكي. وأخرجه الحميدي (١١١٥) ، والبخاري (٦٦١٤) ، ومسلم (٢٦٥٢) (١٣) ، وأبو داود (٤٧٠١) ، وابن ماجه (٨٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٨٧) ، وأبو يعلى (٦٢٤٥) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٢٦ و١٢٧، وابن حبان (٦١٨٠) ، والآجري في "الشريعة" ص ١٨١ و٣٠٢ و٣٢٤-٣٢٥، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٠٣٠) و (١٠٣١) و (١٠٣٢) ، والبيهقي في=