= والحاكم ١/٣، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٩٨١) من طريق عبد الوهاب الخفاف، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٤٨، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٧) و (٧٩٨١) ، والبغوي (٢٣٤١) و (٣٤٩٥) من طريق يعلى بن عبيد، والبيهقي (٧٩٨٢) من طريق سعيد بن عامر، والقضاعي (١٢٤٤) من طريق الحسن بن سعيد الأدمي، ثمانيتهم عن محمد بن عمرو، به - حديث حفص عند القضاعي، وكذا حديث محمد بن بشر وعبد الوهاب الخفاف ويعلى بن عبيد عند أبي نعيم بالشطر الأول فقط، وحديث الحسن بن سعيد بالشطر الثاني، وزاد فيه: "وأنا خيركم لأهلي". قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح لم يخرج في "الصحيحين"، وهو صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وسيأتي برقم (١٠١٠٦) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بالشطرين معا، وبرقم (١٠٠٦٦) من طريق محمد بن زياد، و (١٠٨١٧) من طريق أبي صالح، كلاهما عن أبي هريرة بالشطر الأول. وانظر أيضا (٨٨٢٢) . وأخرجه ابن حبان (١٣١١- موارد الظمآن) ، وليس هو في "الإحسان"، من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة بالشطرين جميعا. ولا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة. وأخرجه مرسلا ابن أبي شيبة ١١/٤٦-٤٧ عن ابن علية، عن يونس، عن الحسن، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكر الشطر الأول. وعن أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "الصغير" (٦٠٥) . ويشهد لشطريه حديث عائشة عند أحمد ٦/٤٧ و٩٩، والترمذي (٢٦١٢) من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن من أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله". قال الترمذي (كما في "تحفة الأشراف" ١١/٤٤٠) : حديث حسن، ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة. لكن صح عنها عند الترمذي (٣٨٩٥) ، وابن حبان (٤١٧٧) بلفظ: "خيركم=