(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد روى له البخاري تعليقا، ومسلم في الشواهد وأصحاب السنن، وهو صدوق. وسيأتي مكررا برقم (٩٦٣١) . وأخرجه ابن الجارود (٩٧٩) و (٩٨٠) ، وابن حبان (٤٠٣٠) ، والدارقطني في "العلل" ٣/ورقة ١٨٦، والحاكم ٢/١٦٠ و٢١٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٨٨، والبيهقي في "الشعب" (٤٢٧٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! مع أن ابن عجلان إنما روى له مسلم في الشواهد ولم يحتج به. وأخرجه عبد الرزاق (٩٥٤٢) ، وابن ماجه (٢٥١٨) ، والترمذي (١٦٥٥) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٨٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٠١٤) ، وفي "المجتبى" ٦/١٥-١٦ و٦١، وأبو يعلى (٦٥٣٥) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٧٨، والبغوي (٢٢٣٩) من طرق عن محمد بن عجلان، به. وقال الترمذي والبغوي: حديث حسن. وأخرجه بنحوه موقوفا عبد الرزاق (٩٥٤١) عن أبي معشر -يعني نجيح بن عبد الرحمن السندي-، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبى هريرة، قال: المكاتب معانٌ، والناكح معانٌ، والغازي معان، ضامن على الله ما أصاب من أجر أو غنيمة حتى ينكفىء إلى أهله، وإن مات دخل الجنة. وأبو معشر ضعيف. وأخرج الحميدي (١٠٩٠) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "ثلاثة في ضمان الله عز وجل: رجل خرج من بيته إلى مسجد من مساجد الله عز وجل، ورجل خرج غازيا في سبيل الله عز وجل، ورجل خرج حاجا". وإسناده صحيح قوله: "حق على الله"، قال السندي: أي: واجبٌ بمقتضى وعده. =