= من طريق أبي سلمة مرسلاً. وأخرجه الدارمي (٣٤٩١) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موقوفاً. وسيأتي برقم (٧٨٣٢) و (٩٨٠٥) . قول: "ما أذن الله لشيءٍ"، قال السندي: بكسر الذال، أي: ما استمع لشيء مسموعٍ كاستماعه لنبي، والمراد جنسُ النبي. "أن يتغنى" أي: لأجل أن يتغنى بالقرآن، أي: يحسن صوته به. (١) لفظة "بعدُ" أثبتناها من (ظ٣) و (عس) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٤٨٥٠) . وسيأتي عند المصنِّف من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة برقم (١٠٣٤٢) . وانظر ما سلف برقم (٧١٣٨) . قوله: "ثم أوهم" قال السندي: في "المجمع" يقال: أوهمت الشيء: إذا تركتَه، وأوهمت في الكلام والكتاب: إذا اسقطت منه شيئاً، ووَهَمَ إلى الشيء بالفتح يَهِم وَهْماً: إذا ذهب وَهْمُه إليه، ووَهِمَ، أي: بالكسر، يَوْهَمُ وَهَماً بالتحريك: إذا غلط. ولا يخفى أن المناسبَ بالمقام على هذا: وهم بالكسر أو بالفتح، لا أوهم، والله تعالى أعلم.