= وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٧٩٥) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٩٠٦) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٧) ، وأبو عوانة في "الفتن" كما في "إتحاف المهرة" ٥/١٧٦، وابن حبان (٦٧٤٩) ، والبغوي (٤٢٨٥) . وأخرجه البخاري (٧١١٦) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عاصم (٧٨) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. قوله: "حتى تضطرب ألياتُ نساء دوس"، قال السندي: قال النووي: أليات بفتح الهمزة واللام، ومعناه: أعجازهن، والمراد: يضطربن من الطواف حولَ ذي الخلصة، أي: يكفرون ويرجعون إلى عبادة الأصنام وتعظيمها. "ذو الخلصة": بفتح الخاء واللام هو المشهور، وقيل: أو بضمها أو بفتح وسكون: هو بيت صنم ببلاد دوس. قال السندي: وظاهر الحديث أنه اسم صنم. و"تبالة": موضع باليمن، قال القاضي إسماعيل الأكوع في "البلدان اليمانية" ص ٥٦: تبالة بلدة عامرة، كانت مركز ناحية خَثْعَم من عَسِير، وتقع إلى الغرب من بيشة. وانظر "الأماكن" للحازمي ١/١٥٣ بتعليق الأستاذ حمد الجاسر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨١٤) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٩١٨) (٧٥) . وانظر (٧١٨٤) .