= و (٧٥٠٢) ، وفي "الأدب المفرد" (٥٠) ، ومسلم (٢٥٥٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٩٧) ، والطبري في "تفسيره" ٢٦/٥٦، وابن حبان (٤٤١) ، والبيهقي ٧/٢٦، والبغوي (٣٤٣١) من طرق عن معاوية بن أبي مُزَرد، به. وانظر ما سلف برقم (٧٩٣١) . قوله: "حَقْو الرحمن"، قال السندي: هو مَعْقِد الِإزار، قيل: جعل الرحم شُجْنة من الرحمن (أي: مشتقة من اسم الرحمن) ، استعار لها الاستمساك به كما يستمسك القريب بقريبه، والنسيب بنسيبه، والحقو مجاز، والمراد أن الرحم استعاذت به تعالى من القطيعة. وانظر "فتح الباري" ٨/٥٨٠. (١) المثبت من (ظ٣) و (عس) ، وفي (م) وبقية النسخ: لمحلوف. (٢) لفظة: "لهم" من (ظ٣) و (عس) . (٣) إسناده ضعيف، كثير بن زيد ليس بالقوي، يكتب حديثه للمتابعات، وعمرو بن تميم، قال البخاري عن حديثه هذا: فيه نظر، وقال العقيلي: لا يتابع عليه، وأبوه تميم -وهو ابن يزيد مولى بني زمعة- مجهول. وسيأتي برقم (٨٨٧٠) و (١٠٧٨٣) و (١٠٧٨٤) . المؤمنون والمنافقون: جاءا في بعض النسخ منصوبين، ووجه السندي رواية النصب على أنه على نزع الخافض، ثم رجَح كونهما بالرفع على أنهما فاعل=