(١) من قوله: "فجاءها" إلى هنا سقط من (م) والنسخ المتأخرة، وأثبتناه من (ظ٣) و (عس) و (ل) . (٢) في (م) و (ل) والنسخ المتأخرة زيادة بعد هذا "لقد خشيت أن"، وهذه الزيادة لم ترد في (ظ٣) و (عس) ، وهو الصواب. (٣) قوله: "فرجع إليه" أثبتناه من (ظ٣) و (عس) ، وليس هو في (م) وبقية النسخ. (٤) إسناده حسن. وأخرجه الترمذي (٢٥٦٠) ، والنسائي ٧/٣-٤، وأبو يعلى (٥٩٤٠) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٨٩-٣٩٠ و٣٩٠، والبيهقي في "الشعب" (٣٨٤) ، وفي"البعث" (١٦٦) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الِإسناد. وسيأتي برقم (٨٦٤٨) و (٨٨٦١) . وسلف مختصراً جداً برقم (٧٥٣٠) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. (٥) لفظة "حي" أثبتناها من (ظ) و (عس) .