= وسيأتي بالأرقام (١١٣٢٢) و (١١٥٣٥) و (١١٨٣٨) و (١١٨٤٠) . قال السندي: قوله في "شعب": بكسر الشين، أي: في وادٍ. "من الشعاب": بكسر الشين، أي: من الأودية؛ يريد المعتزل عن الخلْق. وفي قوله: "ويدع الناس" إشارة إلى أن صاحب العزلة ينبغي له أن ينظر في العزلة إلى ترك الناس من شره لا إلى خلاصه من شرهم، ففي الأول: تحقير للنفس، وفي الثاني: تحقيرهم. (١) في (س) و (ص) و (ق) و (م) : عطاء، وهو تحريف، والمثبت من (ظ ٤) ، وكلك جاء على الصواب في "أطراف المسند" ٦/٢٩٣. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية: وهو ابن سعْد العوْفي. وأخرجه الترمذي (٢٥٣٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٩١٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٤٥، وأبو الشيخ في "العظمة" (٥٩٢) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٥١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٧٤) من طرق عن فضيل، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٢٠، والترمذي (٢٥٢٢) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٥١) من طريقين عن عطية، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. =