= إبراهيم: وهو ابن مقْسم الأسدي، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" والترمذي وأبو داود في "القدر"، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٤٥٨) و (٦٣٤) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١٧٢، ٣٠٩ من طريق ربعي بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه بغير هذه السياقة البخاري (٤٥٨١) ، ومسلم (١٨٣) (٣٠٢) ، وأبو عوانة ١/١٦٨، وابن منده في "الإيمان" (٨١٨) من طريق حفص بن ميسرة، والبخاري (٤٩١٩) و (٧٤٣٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٣١٠، وأبو عوانة ١/١٦٩، وابن حبان (٧٣٧٧) ، والآجري في "الشريعة" ص٢٦٠، واللالكائي (٨١٨) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٤٤ من طريق سعيد بن أبي هلال، وأخرجه مسلم (١٨٣) (٣٠٣) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٥٧) و (٦٣٥) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١٧٣-١٧٤، ٣٠٧-٣٠٨، وأبو عوانة ١/١٦٦، وابن منده في "الإيمان" (٨١٦) و (٨١٧) ، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٥٨٢-٥٨٤، والبيهقي في "مستدركات البعث" (٢٥٢) من طريق هشام بن سعد، ثلاثتهم عن زيد بن أسلم، به. وقد سلف نحوه برقم (١١٠٨١) ، وانظر (١١٠١٦) . قال السندي: قوله: "فليتبعه": هو من اتبع بالتشديد، أو تبع بالتخفيف. قوله: "الذين كانوا يعبدون الأوثان": كأن المراد بها الشياطين والطواغيت دون الأصنام، والله تعالى أعلم. قوله: "وكل ما كان يعبد": الظاهر أنه على بناء المفعول، وفي بعض النسخ: من كان، وظاهره أنه على بناء الفاعل، وكل منهما يحتمل العكس، وعلى الوجهين ففي الكلام تقدير، أي: كل معبود من دون الله يتبعه عابدوه حتى يتساقطون، أو: كل عابد من دون الله يتبع معبوده حتى يتساقطون. قوله: "فيأتيهم الله"، أي: يظهر لهم بوجه لا يعرفون أنه هو. قوله: "فيكشف عن ساق": على بناء الفاعل أو المفعول. قال النووي: =