= منا أهل البيت، أشم الأنف، أقنى، أجلى، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، يعيش هكذا، وبسط يساره وأصبعين من يمينه: المسبحة والإبهام، وعقد ثلاثة" وإسناده حسن، عمران القطان: وهو ابن داور، روى له أصحاب السنن، وهو حسن الحديث في المتابعات، وبقية رجاله ثقات. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: عمران ضعيف، ولم يُخرج له مسلم. وسيأتي بالأرقام (١١١٦٣) و (١١٢١٢) و (١١٢٢٣) و (١١٣١٣) و (١١٣٢٦) و (١١٤٨٤) و (١١٤٨٥) و (١١٦٦٥) . وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن مسعود (٣٥٧١) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "أجلى": بالجيم، من الجلاء، أي: أنور وأوضح وأوسع. قوله: "وأقنى"، أي: أرفع وأعلا، قال الخطابي: الجلاءُ هو انحسار الشعر عن مقدم الرأس، وفي "النهاية": الأجلى: الخفيف الشعر ما بين النزعتين من الصدغين، والذي انحسر الشعر عن جبهته، والقنا في الأنف: طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه.