= قوله: "غير ربي"، استثناء منقطع، لأن الخليل من الناس لا يشمل الرب تعالى، ثم الخُلة -بالضم- الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب، وتدعو إلى إطلاع المحبوب على سره، والخليل فعيل منه، بمعنى الصديق، وقيل: هو من يعتمد عليه في الحاجة، فإن أصله الخلة -بالفتح- بمعنى الحاجة، والمعنى على الأول: لو جاز لي أن أتخذ صديقاً من الخلق تتخلل محبته في باطن قلبي، ويكون مطلعا على سري لاتخذت أبا بكر، لكن محبوبي بهذه الصفة هو الله. وعلى الثاني: لو اتخذت من أراجع إليه في الحاجات، واعتمد عليه في المهمات لاتخذت أبا بكر، ولكن اعتمادي في جميع أموري على الله، وهو ملجئي وملاذي. قوله: "ولكن أخوة الإسلام"، أي: بيننا. قوله: "باب"، أي: خوخة، وهي الباب الصغير كما جاءت به الروايات صريحاً. (١) حديث صحيح، إسناد حسن كسابقه. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب البغدادي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٢/٢٢٧، وابن أبي شيبة ١٢/٦، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٢٧) من طريق يونس، بهذا الإسناد. وجاء في مطبوع "السنة": عن عبيد بن حنين، عن بسر، وهو خطأ. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٢٧، ومسلم (٢٣٨٢) ، وابن حبان (٦٥٩٤) ، والبيهقي في "الدلائل" ٧/١٧٤ من طرق عن فليح، به. =