= رب، فيقال: ما زالوا بعدك يرتدون على أعقابهم". وثالث من حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٣٩) ، وذكرنا هناك أن حديث الحوض من الأحاديث المتواترة، روي من حديث (٥٧) صحابياً، ذكرهم الكتاني في "نظم المتناثر" ص١٥١. قال السندي: قوله: "وإني أيها الناس فرط لكم"، أي: متقدم عليكم أهيىء لكم ما تحتاجون إليه، أي: فرط لكم عموماً، فكيف لا ينتفع بي قرابتي. وقوله: "فإذا جئتم": لبيان أنه يشترط في ذلك البقاء على الإسلام، ولا ينفع بدونه. (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، تقدم بسط علته في الرواية التي قبله. زكريا بن عدي: هو الكوفي، وعبيد الله: هو ابن عمرو الرقي، كلاهما من رجال الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٨٦) عن زكريا بن عدي، بهذا الإسناد. وسلف فيما قبله برقم (١١١٣٨) ، وسيكرر برقم (١١٥٩١) . (٢) في (ظ ٤) : لنا، وهي الموافقة لرواية البخاري.