= وعلقه البخاري عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصيغة التمريض في كتاب الأذان، باب الرجل يأتم بالإمام، ويأتم الناس بالمأموم. قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٠٥: هذه الصيغة لا تختص بالضعيف بل قد تستعمل في الصحيح أيضا، بخلاف صيغة الجزم، فإنها لا تستعمل إلا في الصحيح. وفي الباب عن عائشة عند عبد الرزاق في "المصنف" (٢٤٥٣) ، وأبي داود (٦٧٩) ، وابن خزيمة (١٥٥٩) ، وابن حبان (٢١٥٦) . وسيأتي بالأرقام (١١٢٩٢) و (١١٥١١) . قال السندي: قوله: "ائتموا بي"، أي: اقتدوا بي في أمر الصلاة. قوله: "من بعْدكم": من الصف الثاني وغيره، والخطاب بأهل الصف الأول أو من بعدكم من أتباع الصحابة، والخطاب بالصحابة مطلق. قوله: "يتأخرون": عن الصفوف المتقدمة. قوله: "حتى يؤخرهم الله عز وجل": عن رحمته أو جنته. (١) في (م) : ونسيها منا.