= قلنا: أنيس وأبوه لم يخرج لهما مسلم. وأخرجه الحاكم ٢/٣٣٤ من طريق محمد بن أبي يحيى -أخي أنيس- عن أبيه، به. دون قوله: "وفي ذاك خير كثير". وقد سلف برقم (١١٠٤٦) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، داود السراج، لم يرو عنه غير قتادة، قال ابنُ المديني: مجهول لا أعرفه، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يحيي بن سعيد: هو القطان، وهشام: هو الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة داود السراج) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٢١٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٦١١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٤٦، وابن حبان (٥٤٣٧) ، والحاكم ٤/١٩١ من طريق هشام الدستوائي، به، بزيادة: "وإن دخل الجنة لبسه أهلُ الجنة ولم يلبسه هو". وأخرجه على بنُ الجعد (٩٨١) ، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣١٠١) ، وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٦٠٧) من طريق يحيى بن سعيد، و (٩٦٠٨) من طريق أبي داود، ثلاثتهم عن شعبة، عن قتادة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٦٠٩) من طريق شيبان، و (٩٦١٠) من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن شعبة، عن قتادة، به، موقوفاً. قال شعبة: وأخبرني هشام وكان أصحب له مني إنه كان يرفعه إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. =