= ٢/٢٠٨، ٣/٧٩-٨٠، وفي " الكبرى" (٦٨٢) و (٣٣٤٢) و (٣٣٤٨) و (٣٣٨٧) ، وابن ماجه (١٧٧٥) ، وابن خزيمة (٢١٧١) و (٢٢٤٣) ، وابن حبان (٣٦٧٣) و (٣٦٧٤) و (٣٦٨٤) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٩ و٣١٩ و٣١٤-٣١٥، وفي "الشعب" (٣٦٧٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٢٥) من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، به. وزاد مسلم في روايته (١١٦٧) (٢١٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٤٨) ، وابن ماجه (١٧٧٥) ، وابن خزيمة (٢١٧١) ، وابن حبان (٣٦٨٤) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣١٤-٣١٥ أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعتكف في قبة تركية، على سدتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم اطلع رأسه فكلم الناس. وهذا لفظ ابن ماجه. وقد سلف برقم (١١٠٣٤) . وقوله: "ابتغوها في العشر الأواخر في الوتر منها"، سلف من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٤٥٤٧) ، وانظر (٤٤٩٩) . قال السندي: قوله: فوكف، أي: سال. قوله: صلاة المغرب: قد جاء صلاة الصبح. قلنا: وهي رواية محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة، وهي في "الصحيحين" وغيرهما كما هو مبين في التخريج السالف.