= وسيكرر الحديث برقم (١١٦٩٢) و (١١٨٨٥) من رواية عبد الرزاق، عن سفيان، بهذا اللفظ. وسيرد برقم (١١٤٠٧) و (١١٨٨٥) من طريق محمد بن جعفر وهاشم بن القاسم، بلفظ: "واليوم الآخر"، بدل: "ورسوله". ويرد تخريجه برقم (١١٤٠٧) لموافقة لفظ: "واليوم الآخر" لمصادر التخريج. ويرد بسياق آخر برقم (١١٦٦٨) . قال السندي: قوله: "لا يبغض الأنصار"، أي: من حيث كونهم أنصاراً، أو الأنصار جميعاً، وأما ما كان لأجل ما يجري من المعاملة، فلا كلام في مثله، والله تعالى أعلم. (١) في (ق) : "من" بدل "بن" وهي رواية مسلم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى المهْري، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي القيسي البصري، ويحيى: هو ابن أبي كثير. وقوله: "لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما" أخرجه مسلم (١٨٩٦) (١٣٧) من طريق إسماعيل ابن عُلية، عن علي بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٥٤-٤٥٥، ومسلم أيضاً (١٨٩٦) (١٣٧) من طريق شيبان، وابن حبان (٤٧٢٩) من طريق الأوزاعي، كلاهما عن يحيى بن أبي =