= أي: حدث المسلمين، وأنا من جملة المسلمين. وقيل: المراد: أنه بلغنا من حديثه. في الأمر: يريد أمره أنه الإله. قلت: لا إله إلا الله. حين يحيا: على بناء المفعول من الإحياء، أو على بناء الفاعل من الحياة. (١) في (س) و (ص) و (ق) و (ظ ٤) : رجل. في هذا الموضع والآتي. وفي هامش (س) : رجلاً. نسخة. قال السندي في التعليق على رواية: رجل: الظاهر: رجلاً، وكأنه مبني على اعتبار ضمير الشأن، أو هو منصوب قراءة كما سبق له نظائر، ويؤيده أنه في بعض النسخ: رجلاً. قلنا: سيرد على الجادة بالنصب في الرواية (١١٥٤٩) . (٢) في (س) و (ص) و (ق) و (ظ ٤) : فاجر جري. ويقال فيه ما قيل في التعليق السابق. (٣) في (ظ ٤) : لا، دون واو قبلها. وقوله: "لا يرعوي" تحرف في (م) إلى: "ولا يدعو". (٤) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الخطاب، وهو المصري، =