= وفي الباب عن أبي ذر بإسناد حسن عند النسائي ٢/١٧٧، وابن ماجه (١٣٥٠) ، وصححه البوصيري والحاكم ١/٢٤١، ووافقه الذهبي، ولفظه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ هذه الآية، فرددها حتى أصبح: (إن تعذبهم فإنهم عبادك، وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) [المائدة: ١١٨] ، وسيرد ٥/١٤٩ و١٥٦. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو القُرشي الهاشمي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو نُعيم: هو الفضل بن دُكَيْن، وسفيان: هو الثوري، وعبد الرحمن بن أبي نُعْم: هو البَجَلي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٥٢٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٩٣٦) من طريق الفضل بن دُكين، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٢/٩٦، والترمذي (٣٧٦٨) ، والطبراني في "الكبير" (٢٦١٣) من طرق عن سفيان، به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الترمذي (٣٧٦٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٢٧) ، والطبراني في "الكبير" (٢٦١٢) من طرق عن يزيد بن أبي زياد، به. وقد سلف برقم (١٠٩٩٩) . (٢) في (م) : معاوية بن أبي سلام. نسبه إلى جده.