= وعامةُ هذه الآحاديث التي أمليتُها مما لا يُتابع دراج عليه ... ومما لا ينكر من أحاديثه بعضُ ما ذكرت، وهو قوله: "أصدقُ الرؤيا بالأسحار". وقد سلف برقم (١١٢٤٠) . (١) إسناده ضعيف وهو إسناد سابقه. وأخرجه الترمذي (٢٦١٧) و (٣٠٩٣) ، والدارمي ١/٢٧٨، وابن خزيمة (١٥٠٢) ، وابن حبان (١٧٢١) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٨١، والحاكم ١/٢١٢-٢١٣، ٢/٣٣٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٧، والبيهقي في "السنن" ٣/٦٦، من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث غريب حسن، وقال الحاكم ١/٢١٢-٢١٣: هذه ترجمة للمصريين لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها، غير أن شيخي الصحيح لم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: دراج كثير المناكير. وأخرجه الترمذي (٣٠٩٣) ، وابن ماجه (٨٠٢) ، وابن عدي ٣/١٠١٣ من طريق رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به. وسيأتي برقم (١١٧٢٥) . قال السندي: قوله: "يعتاد المسجد"، أي: يلازمه ويرجع إليه كرة بعد أخرى. قلنا: ومع ضعف إسناده يرد عليه حديث سعد بن أبي وقاص السالف برقم (١٥٢٢) ، وفيه أنه قال: يا نبى الله، أعطيت فلاناً وفلاناً، ولم تعط فلاناً شيئاً وهو مؤمن، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أو مسلم". حتى أعادها سعد ثلاثاً، والنبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "أو مسلم"، وهو عند البخاري (٢٧) ، ومسلم (١٥٠) (٢٣٧) .