(١) في (م) : عمرو، وهو تحريف. (٢) في (م) : آل أبي سعيد، وهو تحريف. (٣) في (ظ ٤) : قال: سمعت.. (٤) إسناده على شرط مسلم، عمر بن حمزة العمري، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وضعفه ابن معين والنسائي وابن حجر، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان ممن يخطىء، وأورد الذهبي هذا الحديث له في "ميزان الاعتدال" ٣/١٩٢، وقال: هذا مما استنكر لعمر، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٩١، ومسلم (١٤٣٧) (١٢٣) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦١٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٣٦، والبيهقي في "السنن" ٧/١٩٣-١٩٤، وفي "الشعب" (٥٢٣١) ، وفي "الآداب" (٥٥) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٣٧) (١٢٤) ، وأبو داود (٤٨٧٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٣٦ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عمر بن حمزة، به. وانظر (١١٢٣٥) . وفي الباب من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (١٠٩٧٧) . وعن أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٦-٤٥٧، وهو حديث صحيح بشواهده. قال السندي: قوله: "إن من أعظم الأمانة"، أي: من أعظم نقض الأمانة وهتكها وزراً. =