= وسيأتي برقم (١٢٨٤٩) من طريق قتادة، وبرقم (١٣٤٣١) من طريق حنظلة السدوسي، وبرقم (١٢٩١١) من طريق أنس بن سيرين، وبرقم (١٣٢٨٠) من طريق عاصم الأحول، كلهم عن أنس: إن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنت شهراً، وفي بعض الروايات: ان قنوته كان بعد الركوع. وانظر في ذلك ما سيأتي برقم (١٢١١٧) . وسيأتي أن قنوته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان عشرين يوماً برقم (١٣١٥٨) من طريق حميد الطويل. وسيأتي أنه قنت حتى فارق الدنيا برقم (١٢٦٥٧) من طريق الربيع بن أنس. وهو ضعيف. وأخرج ابن خزيمة (٦٢٠) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم. وفي باب قصة قتل القراء عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٩٥٢) . وعن عروة مرسلاً ضمن حديث عائشة عند البخاري (٤٠٩٣) . وفي باب القنوت بالدعاء لقوم أو على قوم عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٤٦) . وعن ابن عمر، سلف برقم (٦٣٤٩) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٦٠) و (٧٤٦٤) و (٧٤٦٥) . وعن خفاف بن إيماء، سيأتي ٤/٥٧. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. من جهة ابن أبي عدي وابن =