= الحليفة من المدينة مسافة سفر يصح فيها القصر، وهو ظاهر. (١) جاء في النسخ الخطية: عبيد الله بالتصغير، وهو خطأ قديم، وبناءً عليه أورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث في "أطراف المسند" ١/٤٤١ في ترجمة عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، والصواب أنه من حديث عبد الله -بالتكبير- بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو المحفوظ كما في رواية البخاري وغيره. (٢) لفظة "يرجع" سقطت من (م) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٣٦) ، والحميدي (١١٨٦) ، والبخاري (٦٥١٤) ، ومسلم (٢٩٦٠) ، والترمذي (٢٣٧٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٥٣، وفي الرقائق من "الكبرى" (٢٠٦٤) ، وفيها كما في "تحفة الأشراف" ١/٢٥٠، وابن حبان (٣١٠٧) ، والحاكم ١/٧٤، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٤، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٣٣٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠١٣) ، وابن حبان (٣١٠٨) ، والحاكم ١/٣٧١، والبيهقي في "الشعب" (٣٣٤٠) من طريق عمران القطان، عن قتادة، عن أنس مرفوعا: "لابن آدم ثلاثة أخلاء: أما خليل، فيقول: ما أنفقت فلك، وما أمسكت فليس لك، فهذا ماله، وأما خليلٌ، فيقول: أنا معك، فإذا أتيت باب الملك تركتُك ورجعت، فذلك أهله وحشمه، وأما خليل فيقول: أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت، فهذا عمله، فيقول: إنْ كنت لأهون الثلاثة على". وإسناده حسن، وصححه الحاكم.