(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جدعان: هو علي بن زيد، وهو ضعيف، لكن تابعه ثابت البناني في الحديث الآتي برقم (١٣١٠٥) . سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه أبو يعلى (٣٩٩١) ، والحاكم ٣/٣٥٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق علي بن زيد (١٢١٠١) و (١٣٦٠٤) و (١٣٧٤٥) . وهو في الموضع الأخير مطوَّل، وانظر تمام تخريج الحديث فيه. وأخرجه ابن سعد ٣/٥٠٥، والحاكم ٣/٣٥٢ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر أو عن أنس، بلفظ "خير من ألف رجل". وقال الحاكم بإثره: ورواته عن آخرهم ثقات، وإنما يعرف هذا المتن من حديث علي بن زيد بن جدعان عن أنس. قوله: "خير من فئة" قال السندي: أي: أَهْيبُ في صدور العدو "من فئة"، أي: جماعة، وفي رواية: "لصوت أبي طلحة أشدُ ... " قلنا: ستأتي هذه الرواية برقم (١٣١٠٥) و (١٣٦٠٤) . وأبو طلحة هذا: هو الصحابي الجليل زيد بن سهل الخزرجي، من بني النجار أخوال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو أحدُ أعيان البدريين، وهو زوج أم سُليم والدة أنس، وآخى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح. مات أبو طلحة بالمدينة سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان، رضي الله عنهما.