(١) لفظة "الزمان" ليست في (ظ ٤) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه أبو يعلى (٤٠٣٦) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٠٣) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" (٤٧١) من طرق عن مالك بن مغول، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٤٦٨) ، والطبراني في "المعجم الصغير" (٥٢) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" (٤٧١) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/١٧٣ من طرق عن الزبير بن عدي، به. وسيأتي بالأرقام (١٢٣٤٧) و (١٢٨١٧) و (١٢٨٣٨) و (١٣٧٥٣) . وأخرجه ابن ماجه (٤٠٣٩) ، والحاكم ٤/٤٤١، والمزي في ترجمة محمد ابن خالد الجندي من "التهذيب" ٢٥/١٤٧-١٤٨ من طريق الحسن البصري، والطبراني في "الصغير" (٤٨٥) ، والحاكم ٤/٤٤٢-٤٤٣ من طريق عبد العزيز ابن صهيب، كلاهما عن أنس مرفوعاً، بلفظ: "لا يزداد الزمان إلا شدة، ولا يزداد الناس إلا شحاً، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس" وزيْد في رواية الحسن: "ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم". والإسنادان ضعيفان. ونقل الحافظ في "الفتح" ١٣/٢١ عن الحسن البصري أنه حمل قوله: "إلا هو شر" في هذا الحديث على الأكثر الأغلب. وانظر تتمة كلامه فيه.