= وأخرجه ابن سعد ٣/٤١١، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ١/ ٤٨٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٣٨) ، وابن سعد ٣/٤١١، وعبد بن حميد (١٣٤٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٨٧-٤٨٨، وأبو عوانة في المناقب، والحاكم ٣/٢٦٧ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه أبو نعيم ٧/١٧٥ من طريق شعبة، عن ثابت، به. وأخرجه الترمذي ضمن حديث (٣٧٩٠) من طريق قتادة، ويعقوب بن سفيان ١/ ٤٨٨ من طريق الزهري، وأبو نعيم ٧/١٧٥ من طريق قتادة وعاصم الأحول، ثلاثتهم عن أنس. وسيأتي من طريق تابت البناني بالأرقام (١٢٤٨١) و (١٢٧٨٩) و (١٣٢١٧) و (١٤٠٤٨) ، ومن طريق أبي قلابة عن أنس برقم (١٢٣٥٧) . وفي الباب عن حذيفة، سيأتي ٥/٣٨٥ و٤٠١، وهو متفق عليه. وعن أبي بكر عند الحاكم ٣/٢٦٧، وفي إسناده انقطاع. قوله: "هو أمين هذه الأمة"، قال السندي: قال النووي: الأمانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحابة، لكن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خصّ بعضهم بصفات غلبت عليهم، وكانوا بها أخص. انتهى. قلت (أي السندي) : يحتمل أن يكون سبب ذلك هو اتصاف أبي عبيدة بغاية من الأمانة قبل الإسلام أيضاً، بخلاف غيره، فإن اتصافهم بغاية من الأمانة يكون بواسطة الإسلام، وإلا فلا يظهر أن يكون نحو أبي بكر أقل أمانة من أبي عبيدة بعد الإسلام، والله تعالى أعلم. (١) في (م) و (س) و (ق) : أتظن بي.