للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٢٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ،


= به. ورواية الطيالسي مختصرة.
وقال البخاري بإثر الحديث (١٣٤٢) : قال ابن المبارك: قال فليح: أُراه يعني الذنب!
وستأتي الحديث عن يونس وسريج، عن فليح برقم (١٣٣٨٣) ، وسيأتي من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣٣٩٨) .
قوله: "شهدنا ابنة لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... الخ" قال الحافظ في "الفتح" ٣/١٥٨: هي أم كلثوم زوج عثمان رواه الواقدي عن فليح بن سليمان بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" في ترجمة أم كلثوم ٨/٣٨، وكذا الدولابي في "الذرية الطاهرة"، وكذلك رواه الطبري والطحاوي من هذا الوجه، ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فسماها رقية. أخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" والحاكم في "المستدرك" ٤/٤٧، قال البخاري: ما أدري ما هذا، فإن رقية ماتت والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببدر لم يشهدها. قلت: (أي: ابن حجر) : وهم حماد في تسميتها فقط، ويؤيد الأول ما رواه ابن سعد أيضاً في ترجمة أم كلثوم ٨/٣٨ من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: نزل في حفرتها أبو طلحة.
قوله: "لم يقارف" بقاف وفاء، زاد ابن المبارك عن فليح: "أراه يعني الذنب" ذكره المصنف (يعنى البخاري) في باب: من يدخل قبر المرأة تعليقاً، ووصله الإسماعيلي، وكذا سريج بن النعمان عن فليح أخرجه أحمد عنه (١٣٣٨٣- قلنا: لكن القائل فيه سريج، ووصله من طريق ابن المبارك يعقوب ابن سفيان في "المعرفة" ٣/١٦٣، والبيهقي ٤/٥٣) .
وقيل: معناه لم يجامع تلك الليلة، وبه جزم ابن حزم، وقال: معاذ الله أن يتبجح أبو طلحة عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بأنه لم يذنب تلك الليلة انتهى. ويقويه أن في رواية ثابت المذكورة بلفظ: لا يدخل القبر أحد قارف أهله البارحة، فتنحى عثمان.
وانظر "شرح مشكل الآثار" ٦/٣٢٣.