(١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن بديل العقيلي، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطيالسي (٢١٢٤) ، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٨٨، وابن ماجه (٢١٥) ، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٧٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٣١) ، والحاكم ١/٥٥٦، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٦٣ و٩/٤٠، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٩٨٨) و (٢٩٨٩) ، والذهبي في "ميزان الاعتدال" ٢/٥٤٩ من طرق عبد الرحمن بن بُديل، بهذا الإسناد. وصحح البوصيري إسناده في "مصباح الزجاجة" ورقة ١٥. وأخرجه الدارمي (٣٣٢٩) عن مسلم بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر، عن بُديل بن ميسرة، به. والحسن ضعيف. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/٣١١، وفي "الموضح" ٢/٣٧٣ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن مالك، عن الزهري، عن أنس. وأسند عن الدارقطني أن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان كذاب، ومرة: متروك، وأنه لا يصح عن مالك ولا عن الزهري. وسيأتي الحديث من طريق عبد الرحمن بن بديل برقم (١٢٢٩٢) و (١٣٥٤٢) . قوله: "ان لله أهلين" قال السندي: بكسر اللام جمع "أهل" جمع السلامة، والأهل يجمح جمع السلامة، ومنه قوله تعالى: "شغلتنا اموالُنا وأهلونا" وإنما جمع تنبيهاً على كثرتهم. "أهل القرآن" أي: حفظة القرآن الذين يقرؤونه آناء الليل وإطراف النهار العاملون به. "أهل الله" أي: أولياؤه المختصون به.