= وأخرجه البخاري (٣٣٣٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣١٥، وأبو عوانة في البعث كما في "الإتحاف" ٢/١٢٤-١٢٥ من طريق خالد بن الحارث، ومسلم (٢٨٠٥) (٥١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٩) ، وأبو عوانة من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٩٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٧٧ من طريق مطر الوراق، عن أنس. وقال أبو نعيم: غريب من حديث مطر، تفرد به علي بن الحسين -وهو ابن واقد- عن أبيه، عنه. قلنا: وذكر أبو زرعة أن رواية مطر عن أنس مرسلة. وسيأتي من طريق أبي عمران برقم (١٢٣١٢) ، ومن طريق قتادة برقم (١٣٢٨٨) . وسيأتي ضمن حديث من طريق ثابت برقم (١٣٥١١) . قوله: "قد أردت منك" قال السندي: قالوا: المراد بالإرادة ها هنا الأمر، وإلا فمراده لا يتخلف عن إرادته تعالى عن فلك، ولذلك قال: أردت منك، دون أردت بك، ولو أراد به أن لا يشرك لما أشرك. "في ظهر آدم" إشارة إلى أخذ الميثاق بقوله: (ألستُ بربكم) [الأعراف: ١٧٢] فإن بني آدم أخرجوا من ظهره، ثم أدخلوا فيه، وهذا يدل على أن معنى (ألستُ بربكُم) أي: وحدي لا يشاركني في ذلك غيري، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد. وأخرجه أبو عوانة ٥/١٣ عن يوسف بن مسلم، عن حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٢٥) . قوله: "البركة في نواصي الخيل" قال السندي: أي: إنها في الخيل، فكأنها ربطت بنواصيها، وقد جاء تفسير البرة بالأجر والغنيمة.