= وأخرجه كذلك الخطيب ١٤/١٩٠ من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن إسحاق مرسلاً. وأخرج النسائي ٦/٢١٧ و٧/٦٢ من طريق قتادة، عن أنس: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد النساء من الخيل. وإسناده حسن. وسيأتي الحديث من طريق سلام أبي المنذر برقم (١٢٢٩٤) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، و (١٤٠٣٧) عن عفان، كلاهما عن سلام أبي المنذر، وفيهما: "حبب إلى من الدنيا"، قال المناوي في "فيض القدير" ٣/٣٧٠: زاد الزمخشري والقاضي لفظ: ثلاث، وهو وهم، قال الحافظ العراقي في "أماليه": لفظ "ثلاث" ليست في شيء من كتب الحديث، وهي تفسد المعنى. وقال الزركشي: لم يرد فيه لفظ "ثلاثة"، وزيادتها مُخلة للمعنى، فإن الصلاة ليست من الدنيا. وقال ابن حجر في تخريج "الكشاف": ثم يقع في شيء من طرقه. وفي الباب عن عائشة عند ابن سعد ١/٣٩٨ من طريق أبي إسحاق السبيعي عن رجل حدثه عن عائشة قالت: كان يُعجب نبى الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الدنيا ثلاثة أشياء: الطيب والنساء والطعام، فأصاب اثنتين وثم يصب واحدة، أصاب النساء والطيب، ولم يصب الطعام. وإسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عائشة. (١) إسناده حسن، من أجل سلام أبي المنذر. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن، بن عبد الله بن عبيد. وانظر ما قبله.