للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٣٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، فَلَمَّا غَشِيَهَا


= العبسي، وأبو داود (٣١٣٦) ، والترمذي (١٠١٦) من طريق أبي صفوان عبد الله بن سعيد الأموي، والحاكم ٢/١٢٠ من طريق عبد الله بن وهب، خمستهم عن أسامة بن زيد الليثي، به. وجاء في رواية عثمان بن عمر: ولم يُصل على أحد من الشهداء غيره.
قال الدارقطني: لم يقل هذا اللفظ غير عثمان بن عمر: "ولم يُصل على أحد من الشهداء غيره" وليست بمحفوظة.
وأخرجه الشافعي مختصراً ١/٢٠٤ فقال: أخبرنا بعض أصحابنا، عن أسامة بن زيد، به: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُصل على قتلى أُحد، ولم يغسلهم.
وأخرج أبو داود (٣١٣٥) ، والطحاوي ١/٥٠٢، والدارقطني ٤/١١٧، والحاكم ١/٣٦٥-٣٦٦، والبيهقي ٤/١٠ من طريق عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، به: أن شهداء أحد لم يغسلوا، ودفنوا بدمائهم، ولم يصل عليهم.
وفي الباب عن كعب بن مالك عند ابن سعد ٣/١٣، والبيهقي ٤/١١.
وعن ابن عباس عند ابن سعد ٣/١٤، والبيهقي ٤/١٢.
وفي تكفين حمزة في نمرة عن جابر، سيأتي ٣/٣٢٩ و٣٥٧.
قوله: "قد مُثل به" بضم فكسر مع التخفيف أو التشديد للمبالغة، والاسم المُثْلة: وهي تعذيب الإنسان أو الحيوان بقطع أعضائه وتشويه خلقه قبل أن يقتل أو بعده، بأن يقطع أنفه أو أُذنه ونحو ذلك.
"لولا أن تجد صفية" أي: تحزن وتجزع.
"العافية" كل طالب رزق من أنواع الحيوان، والمراد السباع والطيور التي تأكل الأموات، والجمع العوافي، وكأن ذلك ليتم به الأجر له ويكمل، ويكون كل البدن مصروفاً في سبيله تعالى.