(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يونس -وهو ابن أبي الفرات الإسكاف- فمن رجال البخاري. وأخرجه البخاري (٥٣٨٦) و (٥٤١٥) ، والترمذي (١٧٨) ، وفي "الشمائل" (١٤٩) ، وابن ماجه (٣٢٩٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢٥) و (٦٦٢٦) و (٦٦٣٤) ، وأبو يعلى (٣٠١٤) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص١٩٨-١٩٩، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤٢٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/٤٧، والمزي في ترجمة يونس من "تهذيب الكمال" ٣٢/٥٣٧، والذهبي في "السير" ١٢/٢٦٨ من طرق عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. وأخرجه البخاري (٦٤٥٠) ، والترمذي في "السنن" (٢٣٦٣) ، وفي "الشمائل" (١٥٢) ، وابن ماجه (٣٢٩٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٣٨) ، وابن عدي ٣/١٢٣٣، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٤٥٧) من طريق سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من حديث ابن أبي عروبة. وانظر (١٢٢٩٦) . الخوان: بضم الخاء وكسرها، وإخوان أيضاً: وهي المائدة المُعدة للطعام من خشب وشبهه. السُكُرُجة: هو بمضمومات ثلاث وشدة راء، وصُوب فتح الراء: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الإدام، ويوضح فيه المشهيات حول الأطعمة للتشهي، وقيل: هي قصاع صغار. وهي كلمة فارسية. السُّفر: جمع سُفْرة، وهي في الأصل طعام المسافر، ثم سُمي به ما يحمل به هذا الطعام، وهو جلد مستدير في الغالب. قال القاضي عياض: قوله في حديث آخر: على مائدة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يريد =