(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو الأبيض نسب في هذا الحديث إلى بني عامر، وقيل في نسبته: العنسي الشامي، وقيل: المدني، روى عنه ثلاثة، وذكره ابن أبي حاتم ولم يأثر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه العجلي والذهبي وابن حجر، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، ومنصور: هو ابن المعتمر. وسيتكرر من طريق حجاج برقم (١٢٧٢٦) . وأخرجه الطيالسي (٢١٣٢) ، ومن طريقه البزار (٣٧٣- كشف الأستار) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٩١، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/١١، والمزي في ترجمة أبي الأبيض من "تهذيب الكمال" ٣٣/١١ عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي مكرراً عن حجاج وحده برقم (١٢٧٢٦) . وسيأتي برقم (١٢٩١٢) و (١٣٤٣٤) من طريقين آخرين عن منصور، وفيه قصة. وأخرجه بلفظ: "الشمس بيضاء نقية" ضمن حديث: عبد بن حميد (١٢٣١) من طريق مسلم الملائي، والبيهقي ٣/١٩٢ من طريق خالد بن دينار، كلاهما عن أنس. وانظر (١٢٦٤٤) و (١٣١٨١) و (١٣٢٣٩) و (١٣٨٤٢) . قوله: "محلقة"، قال السندي: اسم فاعل من التحليق، بمعنى الارتفاع، أي: مرتفعة. قلنا: ذكر الطحاوي إن في هذا الحديث تأخير صلاة العصر، والصواب أنه يدل على تعجيلها، دلت عليه الروايه المطولة الآتية برقم (١٢٩١٢) .