= وأخرجه أبو عوانة ٤/٨٣ من طريق هاشم بن القاسم، ومن طريق حجاج ابن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٦) ، والبزار (٧٥- كشف الأستار) ، والبخاري في "الصحيح" (٦٩) و (٦١٢٥) ، وفي "الأدب" (٤٧٣) ، ومسلم (١٧٣٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٩٠) ، وأبو يعلى (٤١٧٢) ، وأبو عوانة ٤/٨٣، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٤٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٨٤، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٢٥) ، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٤٧٤) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٤٥٥) ، وأبو نجم في "أخبار أصبهان" ٢/٣٢٢ من طريق أبان بن أبي عياش، عن أنس. وأبان متروك الحديث. وسيأتي الحديث من طريق أبي التياح برقم (١٣١٧٥) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٣٦) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٥٥) . وعن أبي موسى الأشعري، سيأتي ٤/٣٩٩. وعن ابن عمر عند الطبراني في "الأوسط" (٧٤١٢) . قال الهيثمي في "المجمع" ١/١٦٦: ورجاله موثوقون. قال السندي: قوله: "سكنوا" من التسكين. "ولا تنفروا": من التنفير، أي: عاملُوا الخلق باللطف حتى يجتمعوا على الخير ولا يتفرقوا عنه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٩٥١) (١٣٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٧٥٩) ، وأبو عوانة في "الفتن" كما في "إتحاف المهرة" =