(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٢٨٦، ومسلم (١٨٨٠) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٤٢) ، وفي "الجهاد" (٥٦) ، وأبو عوانة ٥/٤٧، وابن حبان (٤٦٠٢) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٢٥٦) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بزيادة: "ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها" من طريق ثابت برقم (١٢٥٥٦) و (١٣١٦١) وانظر تخريجه هناك. وسيأتي مختصراً من طريق حميد برقم (١٢٦٠٢) ، ومطولاً برقم (١٢٤٣٦) . وأخرجه ابن ماجه (٢٧٧٥) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٧٠) من طريق شبيب بن بشر، عن أنس رفعه: "من راح روحة في سبيل الله، كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسْكاً يوم القيامة". وإسناده حسن في المتابعات والشواهد. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (١٠٨٨٣) . وانظر تتمة شواهده هناك. الغدوة: السّير أول النهار إلى الزوال. والروحة: السير من الزوال إلى آخر النهار. (٢) في (م) و (س) و (ق) : طلوع. (٣) في (م) و (س) و (ق) : فَإِذَا.