١٠٦١ - ()(أبو الدرداء - رضي الله عنه-) : كان يَقِف حين يَنْتَهي إلى الدَّرْبِ في مَمرِّ النَّاسِ إلى الجهادِ، فَينادي نِداء، يُسْمِعُ النَّاسَ: أَيهُّا الناسُ مَنْ كان عليه دَيْنٌ ويَظُنُّ أنهُ إنْ أُصيبَ في وجههِ هذا لم يَدَعْ له قَضاء فَلْيَرْجِعْ ولا يَتَعَنّى، فَإَّنهُ لا يعُودُ كفافاً. أخرجه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(في وجهه هذا) : مُنْصَرَفُه والجهة التي يريد أن يتوجه إليها.
(١) في الأصل: بياض.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] هذا الأثر والذي يليه من زيادات رزين.