٢٧٥٩ - (ط) زيد بن أسلم: قال: شرب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لبناً فأعجبه، فسأل الذي سقاه: من أَين هذا اللبن؟ فأخبره:«أَنه قد ورد على ماء - قد سمَّاه - فإذا نَعَمٌ من نَعَمِ الصدقة، وهم يسقون، فحلبوا من أَلبانها، فجعلتُه في سقائي، فهو هذا اللبن، فأدخل عمر يده، فاستقاء» . أخرجه الموطأ (١) .
(١) ١ / ٢٦٩ في الزكاة، باب ما جاء في أخذ الصدقات والتشديد فيها، وإسناده منقطع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (٢/ ١٧٠) عن زيد بن أسلم أنه قال شرب عمر بن الخطاب.